منتديات عطر الورد
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر
نــدعــوك للتسجيـــل في منتديـــات " عطر الورد "





منتديات عطر الورد

صور , أغاني , فيديو , اشعار , قصص , برامج , تلفزيون , تصاميم , نقاشات, س و ج , ...الخ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 (صمت الطفلة رهف) قصة مؤثرة جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يونا الدلوعة
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 694
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 18/08/2009

مُساهمةموضوع: (صمت الطفلة رهف) قصة مؤثرة جدا   الثلاثاء يونيو 29, 2010 8:43 pm


Razz


Shocked Shocked Shocked


أما الجزء الثاني فأخليكم ويه الاحداث


.............
........................

تزداد اوضاع البلاد سوئا شيء بعد شيء وأنتشار الامراض المؤدية للموت أصبح شيء شائعا في هذه القرية الصغيرة...وأصيبت مريم بمرض خطير منعها من الذهاب الى المدرسة
وهذا الحدث حرم رهف من رؤية صديقتها مريم...
وأزدادت المشاكلة والوحدة في حياة البريئة رهف...
**
وفي يوم
قرر والد رهف السفر مع أبنه الذي هو أكبر من رهف بـ ثلاثة سنين ...
وبقيت الطفلة رهف مع اخيها الكبير في المنزل وهذا شيء مزعج طبعا فأن أخيها الكبير والمسمى (بشار) مزعج للغاية لايعرف سوى الخروج برفقة أصحاب سيئين وأحتساء الخمر كما أن علاقة رهف بـ بشار سيئة للغاية..
وبعد أن مضت ثلاثة أيام و لن يعد أبيها و أخيها من السفر مع أن موعد عودتهم قد مضى
قلقت رهف جدا عليهم
وكانت تسأل بشار عن سبب تأخرهم في العودة لكنه لايأبه لها ويقول بكل بساطة أن هذا الشيء أفضل
سئمت رهف البريئة من التكلم مع أخيها المتخلف والجاهل وذهبت لتشاهد التلفاز وأذا بخبر يقول بأن أحد القطارات قد تعرضت لحادث لم ينجو منها سوى أربعة أشخاص!!
ذهبت رهف مع اخيها بشار الى هناك بسرعة وعرفوا حينها أن أخيهم و والدهم قد ماتا..
طبعا حدث مفجعا كـ هذا أثر في نفسيتها كثيرا أصبحت حزينة لذلك جدا
بعكس أخيها بشار فهو لم يهتم بموتهم أبدا ..
بعد مرور عدت أشهر بدء بشار بالتحكم بـ الطفلة البريئة رهف ويعاملها بقسوة حتى أكثر مما كان يعاملها والدها
وأصبح التشاجر معها أمر يتكرر كل يوم..

ومرت الايام..
والاحداث السيئة في بلدها تزداد يوما بعد يوم حتى جاء الوقت ليقوم الاستعمار الاسرائيلي بالستيلاء على بعض المنازل في فلسطين
...
وفي يوم أستيقظت رهف من النوم على صوت عالاََ جدا وأذا بأخيها يحمل ورقة التهديد لخروجهم من المنزل بمهلة ثلاثة أيام...
أحتارت الطفلة البريئة وبكت كثيرا من الأحداث والمشاكل التي تتراكم عليها في سنة واحدة فقط.
قال بشار: أذهبي الى المدرسة وسأقلك منها بعد الخروج أنتظريني هناك...
...
بعد خروج رهف من المدرسة نسيت موعد أخيها لها وأنما ذهبت من طريق أخر وهناك كان ينتظرها سامي مختبئا خشيتا من أن يراه أحد معها...
أراد رؤيتها لينقل لها خبر وفاة مريم والدموع تمطر من عينيه بشدة
ثم مسك يدي البريئة رهف وقال لها لم تعد لي فتاة أخرى غيركِ يا مدللتي...
تفاجأة رهف من معاقبة الله لها بهذا الشكل وأصبحت تبكي بشدة ..ما أقسى فقدان أحدا غالي فكيف للمسكينة التي فقدت والدتها ثم والدها وأخيها والان صديقتها؟؟
أنه شعور صعب جدا شعرت به وتمزقت من البكاء وخوفها من فقدان سامي أو أخراجها من منزلها الذي قد يؤدي أبعادها عنه جعلها تركض أليه وتعانقه والبكاء على كتفه الحنون..
ولم تكن البريئة تعرف بأن بشار ينظر أليها عن مسافة لاتبعد عنها بـ أكثر من مترين ..
فجأة رأته فصرخت خوفا منه ثم قال لها سامي: مابك؟ قالت له : أنه أخي بشار" سوف يضربني"
قال لها سامي : لاتخافي رهف لا أحد يتجرء أن يمسك بأذى وأنا بقربك..
ثم أقترب منهم أكثر وبدء الشجار حاسم بين الاثنين حتى بدء بشار يضرب رهف بقوة وعنف في
وسط الشارع الكبير وكادت البريئة أن تموت على يديه .وطبعا في مثل هذا الموقف لا يتحمل أي بشرفكيف لسامي أن يرى مدللته تموت أمامه
بالطبع
ثار غضبه وبدء بضرب بشار
(بشار كان قوي جدا وشديد البنية لذلك كان من الصعب على سامي مواجهته)
فحمل سامي صخرة كبيرة جدا وضرب "بشار" ضربتا قوية على رأسه حتى مات بشار أمام البريئة رهف..
رهف بدئت ترتجف من الخوف وهي تبكي .. تقرب منها سامي وهو يضحك ويبكي في نفس الوقت ثم قال لها : "رهف".. بشار لم يمت أنه دخل في غيبوبة فحسب صدقيني.. صدقيني يارهف

ثم بدء بالبكاء وقالت له رهف: أنت قاتل "قتلت أخي" بدئت بالصراخ في وسط الشارع وهي تقول "قتلت أخي" "قتلت أخي"
نهض سامي وهو يبكي ثم قال لـ رهف : أنتظريني.. أنتظريني يارهف سأعود أليكِ..
قالت رهف: متى ستعود؟
قال: سنة ,سنتين , أربعة أو ستة لا أدري لكني سأعود سأعود أليكِ..
سأعود أليكِ أنتظريني.. (كان يضغط على يدي رهف بقوة حتى تركت أثار يديه على يدها)
ثم ذهب مسرعا وراكضا لا أحد يعلم الى أين؟
قالت رهف:
أعلم الى أين سأذهب أنا؟ بمن سألتقي؟؟ وأين سأقيم؟؟ ها قد مات أخي
لم يتبقى لي شيء من هذه الحياة حتى سامي رحل ...



أنتظروا الاحداث الباقية[/color]
Cool Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://39er-alord.ahlamontada.com
 
(صمت الطفلة رهف) قصة مؤثرة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عطر الورد  :: خاص بالمنتديات :: سلة المحذوفات-
انتقل الى: